تراث7 دقائق للقراءة

قلعة الحصن

تُعَدّ قلعة الحصن من أكمل القلاع الصليبية وأفضلها حفظاً في العالم، وتقف شامخة على تل مرتفع في محافظة حمص تطل على ممر استراتيجي كان يربط الساحل بالداخل السوري. بناها فرسان الإسبتارية في القرون الوسطى على أسس أقدم، وطوّروها لتغدو تحفة في فن العمارة العسكرية، بأسوارها المزدوجة وأبراجها وممراتها وخنادقها. وقد أعجب بها الرحالة والمؤرخون ووصفها بعضهم بأنها أجمل قلعة في العالم. أدرجتها اليونسكو على لائحة التراث العالمي تقديراً لقيمتها المعمارية والتاريخية الفريدة، وهي اليوم من أبرز معالم سوريا التي تجسد حقبة الحروب الصليبية وتفاعلها مع البيئة المحلية.

عمارة عسكرية فريدة

تتألف قلعة الحصن من سورين متحدي المركز، سور خارجي بأبراجه الدفاعية وسور داخلي أعلى وأكثر مناعة، يفصل بينهما ممر يتيح التحكم بالحركة والدفاع المتدرج. وقد روعي في تصميمها مقاومة الحصار الطويل، فزُوّدت بخزانات للمياه ومستودعات للمؤن.

يُظهر التصميم براعة في الجمع بين الوظيفة الدفاعية والمتانة الإنشائية، حتى صمدت أمام عدة محاولات للاستيلاء عليها قبل أن تسقط في العصر المملوكي على يد السلطان الظاهر بيبرس.

  • سوران دفاعيان متحدا المركز.
  • أبراج ضخمة وخنادق ومنحدر حجري.
  • خزانات مياه ومستودعات للمؤن.
  • قاعة الفرسان بزخارفها القوطية.

داخل القلعة

يكتشف الزائر في الداخل قاعات واسعة وأروقة ومخازن وكنيسة حُوّلت لاحقاً إلى مسجد، إضافة إلى قاعة الفرسان التي تتميز بزخارف معمارية على الطراز القوطي. وتنتشر النقوش والكتابات التي تروي فصولاً من تاريخ القلعة.

يمنح التجوال في الممرات والصعود إلى الأبراج إحساساً بضخامة المنشأة وروح العصور الوسطى، مع إطلالات بديعة على السهول والجبال المحيطة.

أسئلة شائعة

أين تقع قلعة الحصن وكيف يمكن الوصول إليها؟

تقع في محافظة حمص على تل مرتفع بين حمص والساحل، ويمكن الوصول إليها بالسيارة عبر الطرق المؤدية إلى المنطقة، ويُفضَّل الاستعانة بمرشد محلي.

أدلة ذات صلة